قائمة المدونات الإلكترونية

السبت، 5 يناير 2013

1-1 انجراف القارات


الصفائح الأرضية

1-1  انجراف القارات

الملاحظات القديمة

الاسم
إبراهام أورتيليوس
ألفرد فاجنر
Alfred Wegener
الجنسية
هولندي
ألماني
التاريخ
نهاية القرن 15
1912
المهنة
رسام خرائط
عالم
الملاحظة
لاحظ تطابقاً بين حافات القارات على جانبي المحيط الأطلسي
مبنية على ملاحظات من قبل العلماء
الاقتراح
أن القارتين الأمريكيتين الشمالية والجنوبية قد انفصلتا عن قارتي إفريقيا وأوروبا بسبب الزلازل والفيضانات
فكرة حركة القارات

 

الانجراف القاري continental drift، تنص  أن القارات كانت مجتمعة معًا في قارة واحدة ضخمة (القارة الأم أو الأصل) أُطلق عليها بانجاياPangaea ، وهي كلمة من أصل إغريقي تعني جميع اليابسة،

أدلة فاجنر الداعمة لفرضيته الانجراف القاري

الدليل
المفهوم / الفكرة
أمثلة من الأدلة
التكوينات الصخرية
rock formation
عندما بدأت بانجايا في الانقسام إلى أجزاء أصغر، تكسرت تراكيب جيولوجية ضخمة مثل السلاسل الجبلية
اعتقد فاجنر أنه لابد من وجود تشابه في أنواع الصخور على جانبي المحيط الأطلسي
وجود تشابه بين العديد من الطبقات الصخرية التي في جبال الأبلاش في أمريكا الشمالية مع الطبقات الصخرية للجبال الموجودة في جرينلاند وأوروبا
الأحافير
fossils
عثر على أحافير لأنواع مختلفة من
الحيوانات والنباتات كانت تعيش على اليابسة وتنتشر انتشاراً واسعاً في القارات. وهي غير قادرة على السباحة للمسافة بين القارات في وضعها الحالي.
أحفورة الميزوسورس توجد في اميركا الجنوبية وافريقيا
الدليل المناخي
Climatic evidence
توفر الصخور الرسوبية أدلة على البيئة والمناخ القديمين.
وجدت توضعات من الفحم الحجري التي تتكون نتيجة تراكم نباتات ميتة قديمة في مستنقعات المناطق الاستوائية في القارة القطبية الجنوبية

فكرة مرفوضة

واجهت فرضية الانجراف القاري مشكلتين رئيستين حالتا دون قبولها:

لم توضح على نحو مقنع القوة التي يتطلبها دفع الكتل الكبيرة من القارات ونقلهامسافات بعيدة.

تساؤل العلماء عن آلية حركة القارات

2-2 الثورانات البركانية:


2-2 الثورانات البركانية:
تشكل الماجما: يعتمد النشاط البركاني وخصائص اللابة على مكوّنات الماجما.
العوامل المؤثرة على نوعية الماجما المتشكلة: درجة الحرارة والضغط ووجود الماء.
درجة الحرارة:
تنصهر معظم الصخور ضمن مدى من درجات الحرارة يتراوح بين 800 °C إلى 1200 °C ، ويعتمد ذلك على مكوّناتها والضغط الواقع عليها ووجود الماء فيها.
تزداد درجة حرارة القشرة الأرضية بزيادة العمق.
الضغط:
يزداد الضغط بزيادة العمق بسبب زيادة وزن الصخور.
زيادة الضغط تؤدي إلى رفع درجة الانصهار.
مكوّنات الماجما: تحدد مكوّنات الماجما شدة ثوران البركان، وكيفية تدفق اللابة على سطح الأرض.
العوامل التي تتحكم في مكونات الماجما:
تفاعل الماجما مع صخور القشرة الأرضية التي تعلوها.                    - درجة الحرارة.
الضغط                                                                               - كميات الغازات الذائبة
محتواها من السيليكا.
الغازات الذائبة: تزداد شدة الانفجار البركاني للماجما بزيادة كمية الغازات الذائبة فيها.
ومن الغازات المهمة في الماجما: بخار الماء، وثاني أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكبريت، وكبريتيد الهيدروجين،
اللزوجة: هي الخاصية الفيزيائية التي تصف مقاومة المواد للتدفق.
تزداد لزوجة الماجما بانخفاض درجة حرارتها.
محتوى الماجما من السيليكا:
زيادة محتوى الماجما من السيليكا يجعلها كثيفة القوام ولزجة. وتؤدي زيادة لزوجة الماجما إلى جعلها تحتفظ بالغازات الذائبة أكثر فلا تسمح لها بالانفلات بسهولة، لذا تنتج ثورانات بركانية متفجرة.
إذا كان محتوى الماجما من السيليكا منخفضاً تكون لزوجتها منخفضة، و خفيفة القوام وتتدفق بسرعة ويسر.
أنواع الماجما:
انواع الماجما
ماجما بازلتية Basaltic magma
ماجما أنديزيتية
Andesitic Magma
ماجما ريوليتية Rhyolitic magma
نسبة الغاز
1-2%
3-4%
4-6%
نسبة السليكا
أقل من 50%
بين 50-60%
أكثر من 60%
اللزوجة
منخفضة
متوسطة
مرتفعة
ثوراناتها
هادئة
متوسطة
عالية جداً
مثال
حرة كشب
بركان تامبورا
حرة شاما
الثورانات البركانية المتفجرة:
المقذوفات البركانية الصلبة: شظايا من الصخور قذفت في الهواء في أثناء الثوران البركاني وتسقط على الأرض.
تصنف المقذوفات البركانية الصلبة حسب حجمها:
الرماد البركاني
الكتل البركانية
قطع صغيرة  يقل حجمها عن  2 mm.
يمكن أن يصل إلى ارتفاع 40 km في الغلاف الجوي في أثناء الثوران البركاني
يشكل خطراً على الطائرات.
يمكن أن يغير حالة الطقس.
مقذوفات بركانية أكبر حجماً.
يبلغ إرتفاع بعضها متراً.
قد يصل حجم بعضها إلى حجم سيارة

تدفق الفتات البركاني:
تدفق المقذوفات البركانية الصلبة: غيوم المقذوفات البركانية الصلبة الممزوجة مع الغازات الساخنة.
تقذف بعض البراكين العنيفة غيوماً من الرماد البركاني وغيرها من المقذوفات البركانية الصلبة نحو أسفل المنحدر بسرعة 200 km/h.
يمكن أن تزيد درجة حرارتها الداخلية على  700oC.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More